Nombre total de pages vues

jeudi 29 mars 2012

‎&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&



‎&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تنسى كأن لم توجد بين احبائك
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تطعن في ظهرك وتجد الطاعن حبيبك
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما ترمى وتفذف بالباطل من قبل اقرب الناس إليك
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تشتاق وتحن إلى صديق لم يسأل عنك يوما إذا غبت 
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تحب شخصا ولكنك لا تستطيع البوح له بذلك الحب
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما ينهدم حلمك تحت إسم الحب الزائف
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندماا تحطم آمالك من قبل من كان عليه أن يشجعك
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تدفن الموهبة بسبب قلة التشجيع والإحساس بقيمتها
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تحب شخصا لا تستطيع رؤيته مدى الحياة 
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تكون انت الذي توفي بكل معاني الوفاء لشخصك يخونك 
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تعمل ولا تجد غير النكران والجحود
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تفارق شخصا عزيزا عليك
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تبتسم في وجه من تتمنى ان تصفعه في وجهه وتمضي
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تثق في شخص لا يستحق الثقة
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تتنازل عن اشياء بإسم الحب
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تسقط ولا تجد من يساعدك على النهوض
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما تفاجأ ان بعض الناس الرائعون في الشكل لهم انفس خاوية
&...اصعب إحســـــــــــــــاس...&
عندما يصارحك من تحب انك لا تعني له شيئا .


lundi 26 mars 2012

Apprendre à ce taire


Si tu veux de la joie dans la vie, donnes-en autour de toi


       

           ils nous est tous donné un jour, de rencontrer ces personnes qui d'une manière ou d'une autre ont marquées nos vies pour toujours.
           Que ce soit un ami, un amour, ou le simple parfum d'une rose qui déjà sont emportés par le vent. Et si souvent, bien trop tôt.
            Cependant, à jamais ils demeureront dans nos souvenirs. Leurs yeux, leurs voix de même que leurs sourires ne s'effaceront pas. Et tant de tendresse rempliront encore nos coeurs en pensant à eux.
           Hier, il nous avait été permis de faire un bout de chemin avec eux...et aujourd'hui ils ne sont plus là. Pourtant, il ne faut pas pleurer sur leur départ, car si leur passage dans nos existences fut bref, il n'en fut pas moins merveilleux, et un trésor que nous devons chérir.

           Il nous faut ne retenir de cette aventure que la richesse et la beauté de ce que nous avons eu la chance de partager avec eux. Disons plutôt merci à la vie de les avoir mis sur notre route, sachons garder les bons souvenirs, et effacer ceux plus douloureux...
je te dédie ses ligne mon ami Samri Khalid.
              Écris par étoile filante

vendredi 16 mars 2012

نصيحة قبل أن تحب




لا تندم على حب عشته...حتى ولو صار ذكرى تؤلمك
فإن كانت الزهور فد جفت وضاع عبيرها
ولم يبقى منها سوى الأشواك فلا تنسى أنها منحتك عطرا جميلا أسعدك ....
لا تكسر أبدا كل الجسور مع من تحب
فربما شاءت الأقدار لكما يوما لقاء أخر،يعيد ما مضى ويصل ما انقطع ....
فإذا كان العمر الجميل قد رحل ،فمن يدري ربما أنتظرك عمر أجمل
فإذا قررت يوما أن تترك حبيبا ،فلا تترك له جراحا
فمن أعطانا قلبا لا يستحق أبدا أن نغرس فيه سهما
أو نترك له لحظة ألم تشقيه...
وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل
وإذا فرقت الأيام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب غير إحساس صادق....
ولا تتحدث عنه إلا بكل ما هو رائع ونبيل، فقد أعطاك قلبا...وأعطيته عمرا..
وليس هناك أغلى من القلب و العمر في حياة الإنسان.
وإذ جلست يوما وحيدا تحاول أن تجمع حولك ظلال أيام جميلة عشتها مع من تحب....
اترك بعيدا كل مشاعر الألم والوحشة التي فرقت بينكما
حاول أن تجمع في دفاتر أوراقك كل الكلمات الجميلة التي سمعتها ممن تحب
وكل الكلمات الصادقة التي قلتها لمن تحب....
واجعل في أيامك مجموعة من الصور الجميلة للذي سكن قلبك يوما...
ملامحه...وبريق عينيه الحزين...وابتسامته في لحظة صفاء..ووحشته في لحظة ضيق
والأمل الذي كبر بينكما يوما وترعرع حتى وأن كان قد ذبل ومات
وإذا سألوك يوما عن ‘إنسان أحببته فلا تقل سرا كان بينكما...
ولا تحاول أبدا تشويه الصورة الجميلة لهذا الإنسان الذي أحببته
اجعل من قلبك مخبأ سريا لكل أسراره وحكاياته...فالحب أخلاق قبل أن يكون مشاعر.....
وإذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوما فلا تبدأ بالعتاب والهجاء والشجن
وحاول أن تتذكر لحظة حب بينكما لكي تصل الماضي بالحاضر....
ولا تفتش عن أشياء مضت...لان الذي ضاع ....ضاع والحاضر أهم من الماضي
ولحظة اللقاء أجمل بكثير من ذكريات وداع موحش....
وإذا اجتمع الشمل مرة أخرى حاول أن تتجنب أخطاء الأمس التي فرقت بينكما
لان الإنسان لابد أن يستفيد من تجاربه.
ولا تحاول أن تصفي أبدا حسابات أو تثار من إنسان أعطيته قلبك
لان تصفية الحسابات عملة رخيصة في سوق المشاعر
والثأر ليس من أخلاق العشاق....
ومن الخطأ أن تعرض مشاعرك في الأسواق...أن تكون فارسا بلا أخلاق....
وإذ كان لابد من الفراق فلا تترك باب للصلح إلا مضيت فيه
إذا اكتشفت أن كل الأبواب مغلقة . وأن الرجاء لا أمل فيه
وان من أحببت يوما أغلق مفاتيح قلبه وألقاها في سراديب النسيان..هناك فقط أقول لك...
إن كرامتك أهم كثيرا من قلبك الجريح
وحتى وان غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح
فلن يفيدك أن تنادي حبيبا لا يسمعك...وأن تسكن بيتا لم يعد يعرفك أحد فيه
وان تعيش على ذكرى إنسان فرط فيك بلا سبب،في الحب..لا تفرط فيمن يشتريك
...ولا تشتري من باعك ... ولا تحزن عليه 

jeudi 15 mars 2012

تزويج المغتصبات القاصرات:فاطمة بتركيا،وامينة الفيلالي بالمغرب


        في المساء وأنا أتناول القهوة أو الشاي بالمنزل، أشاهد لقطات مسلسل تركي يتابعه بعض افراد الأسرة و يعرض بإحدى قنوات 
MBC اسمه "فاطمة" تدور أحداث المسلسل في قالب رومانسي اجتماعي إنساني حول فتاة فقيرة مخطوبة لصياد تعشقه بجنون، وتحلم بيوم زفافهما، ولكن القدر يحول حلمها الجميل إلى كابوس مزعج بعد أن يغتصبها 4 شباب سكارى.. فتنقلب حياتها رأسا على عقب، خاصة بعد تخلي خطيبها عنها لأنها أصبحت في نظره فتاة ساقطة، ويتم إجبارها على الزواج من أحد المغتصِبين ليغسل شرفها ويفلت هو من العقوبةويتناول المسلسل أبعاد مشكلة الاغتصاب التي تعاني منها المجتمعات الشرقية، ويطرح هذه المشكلة من خلال أبعادها القانونية والاجتماعية والنفسية
        ومن غريب الصدف أن مسلسل فاطمة تجلى عندنا بالمغرب ولكن عوضت بطلة المسلسل بأخرى اسمها أمينة والقصة كذلك تتشابه في المضمون، حيث اغتصبت هذه القاصر ذات 15ربيعا، وعوض القصاص من الذئب البشري الذي نهش لحمها بعد أن غرر بها وسلب شرفها زوجت له غصبا وبدون رضها،لتعيش معه فصول العذاب والذل والمهانة،تعيش الاغتصاب المزدوج اغتصاب الجسد والروح، اغتصاب الطفولة والحق في الحياة الجميلة.
       كيف لسيد وكيل الملك والذي يمثل الفانون ويسهر على تطبيقه أن يطلب من الأسرة تزويج هته القاصر بناهش لحمها وعرضها، لماذا تسن القوانين إن كانت تطبق بالمزاج؟ ولما هذا التسامح في قضايا مثل هذه والإسراع إلى الزواج؟ نصحح الغلط بأكبر منه لا لشيء سوى لإرضاء المجتمع والخوف من الفضيحة والعار،فالفتاة لم تذهب لتمارس الجنس برضاها أو هي عاهرة تعيش من بيع لحمها وعرضها، قدرها أن تكون في المكان والزمان الخاطئ،و كل النساء مراهقات شابات وحتى زوجات وأمهات أصبحن معرضات لهته المواقف في ظل انعدام الأمن وكذلك الردع والضرب بيد من حديد على كل الذئاب البشرية المهووسة والمريضة بالجنس. 
       وضعت هذه القاصر الحد لحياتها بانتحارها فإنها عرت على مجموعة كبير من انتهاكات حقوق الإنسان والطفل فقد فقدت التمتع بكامل حقوق الأطفال ومورست عليها التعذيب والتعنيف  فصودر حقها في حسن المعاملة وفي الأخير صودر حقها في الحياة الكريمة بدفعها لوضع حد لحياتها.
   إن كانت أمينة صرخت جهرا ورفضت العيش في سادية ،فيوجد أمينات أخريات يكتوين بنار الخوف من العار والفضيحة،يضحين بحياتها في سبيل ارضاء مجتمع ذكوري يمارس عليهن ساديته بأعرافه وعاداته البائدة ،بقوانينه التي لا تضمن لنون النسوة حقهن في الرفض و حقهن في القصاص.    
   الزواج هو رباط مقدس يجمع بين شخصين رضيا الحياة المشتركة،يتقاسمان قواسم مشتركة تجعل عيشهم في سعادة وفرح لكل منهما حقوقه ووجباته دون أن تكون الغلبة والسيطرة لطرف على الأخر،فالزواج ليس مكان لتفريغ الرغبات والشهوات الجنسية بل هو مؤسسة اجتماعية لا يتحمل اعبادئها إلا أشخاص بلغوا سن الرشد وليس أطفال قاصرين لم يشبعوا حتى من اللعب، فتزويج القاصر هو اغتصاب في حد ذاته هو انتهاك للبراءة الطفولة ومصادرة الحق في اللعب والتمتع بالطفولة،و إسقاط المتابعة القضائية عن كل مغتصب لقاصر بتزويجها له هو إفلات من العقاب وتشجيع على التمادي في ذلك،هو ضرب لكل المواثيق والمعاهدات الدولية عرض الحائط،فالاغتصاب جريمة لا يجب التهاون مع مرتكبها.
          زواج هته القاصر اعتمد أساسا على تأويل خاطئ و متعسف للفصل 475 من القانون الجنائي المغربي و الذي ينص على أن " من اختطف أو غرر بقاصر تقل سنه عن ثمان عشرة سنة، بدون استعمال عنف ولا تهديد ولا تدليس أو حاول ذلك، يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من مائة وعشرين إلى خمسمائة درهم. ومع ذلك، فإن القاصرة التي اختطفت أو غرر بها، إذا كانت بالغة وتزوجت من اختطفها أو غرر بها فإنه لا يمكن متابعته إلا بناء على شكوى من شخص له الحق في طلب إبطال الزواج، ولا يجوز الحكم بمؤاخذته إلا بعد صدور حكم بهذا البطلان فعلا".  فهل هذا النص من القانون الجنائي كفيل بردع الذئب البشرية التي تتربص بالقاصرات؟ الم يحن الوقت للمطالبة بتغيره وتشديد عقوبته؟ 
     ففي بريطانيا بدأت السلطات بالاخصاء الكيمائي ل 100 سجين انتهى الأمر بهم خلف القضبان، لأنهم من الساعين أبدًا إلى استغلال الأطفال جنسيًا. وهو عبارة عن مشروع حكومي طوعي يهدف إلى منع هؤلاء وغيرهم من تكرار جرائمهم بإعطاء المجرم عقار طبيا يقلل نسبة الشهوة عندهم بخفض هرمون التستوسترون إلى المستوى الموجود عند الأطفال الصغار.  
      كل هذا لن يشجع كل من اغتصبت على متابعة الذئب الذي نهش لحمها،خوف من العار والفضيحة في مغرب الألفية الجديدة

 خالد الصمري

mardi 13 mars 2012

مغرب الاكراميات والكريمات

       فعلها السيد الوزير المحترم مول البيصارة  بتطبيق نص من نصوص دستور 2011، ونشر المعلومة، فكانت المعلومة ملغومة. عرى السيد الوزير على لائحة المغاربة الحقيقيين المستفيدين من الريع الاقتصادي،مستفيدين مع عطايا المخزن كرمه الحاتمي لائحة تجمع كل الفئات المحضوضة رياضيين ،فنانين، اقتصاديين، سياسيين وأهل المخزن،العائدين إلى الوطن الحبيب الذي يسكن أعماقنا.
       فبمعاينتنا لهذه اللائحة نراها تضم أل الفاسي وال المخزن وال وأل الذي انعم عليهم بمداخيل هم في غنا عنها، لكن ماذا عسانا نفعل فسياسة اغناء الغني وإفقار الفقير هي السائدة في هذا الزمان،لائحة بها صحراوة و العائدون من مخيمات العار و محور الدار البيضاء قنيطرة  كأنهم أكثر مغربية منا نحن سكان المغرب المهشم،سكان القرى والمداشر الذين تقطع الثلوج والأمطار الطرق التي تمر منها حافلاتهم التي تستنزف جيوبنا، ومجموعة من الرياضيين من شجبوا ونددوا بحصول مدرب المنتخب على راتب كبير،لكن منهم من لا يحتاج "كريمة "بحكم ما حصل عليه من مال في مشواره وكنا نتضامن معهم لكن اكتشفنا أنهم مغاربة أكثر منا لأنهم لعب لفرق ومنتخبات المغرب ولهم أكثر من كريمة تقيهم ذل السؤال و الحاجة،
           أضف إلى ذلك فنانين حصلوا على "كريمات" بسبب أغنية أواثنتين كانتا مليئة بالمديح لأصحاب العزم
           أما أن يحصل ما يسمون نفسهم بعلماء الوطن بأشباه القرضاوي أصحاب الفتاوى الجاهزة وتحت الطلب على" كريمات" بعد تقاعد من البرلمان فهذا من باب العطايا للفقهاء والعلماء الذي أصبح علمهم سلعة تباع وتشترى من اصغر فقيه يحضر الولائم إلى اكبر مفتي ،انصرفوا عن الوعظ والإرشاد وتحصين الدين من البدع إلى مصالحهم وكنز الأموال ،فربما كان هذا العالم المبجل يحتاج إلى سريع الزمزمي ليعينه في التنقل لمحاضرته وندواته، وما يحز في النفس انه لم يندم أو يتأسف وعكس ذلك انبرى لكل من هاجمه وكتب عنه، وبحث في أمهات الكتب ليجيز عطايا المخزن وييشجب ما قام به الوزير الشاب،وأصبحوا يهددوا ويتوعدون كل من عرى على عورتهم،
     وكذلك خدام المخزن الأوفياء من وزراء وأبنائهم، برلمانين و موظفون سامون ممن قالوا ويقول نعم، الكل حصل على حقه من الوزيعة وزيعة تخرج من جيوبنا نحن الأقلية التي تعيش بهذا البلد ،أما الأغلبية فهي من تنعم في النعيم، هي من تتسوق من مروكو مول أو مرجان أو غيرها من المتاجر الكبرى تشتري ملابسها من زار وسرجيوا طاكيني،تركب عوض السيارة اثنين أو ثلاثة،لا تقف في صفوف طويلة لركوب الحافلة التي تملك رخصتها ،لا تمر من أمام الجزار وتشيح بوجهها عنه لأنها لا تتوفر على ثمن نصف كيلو لحم، لا تقدر على شراء أنواع السمك رغم أن ثلاثة ألاف كلم تحيط بنا من الشواطئ،لا تشتري ملابسها من محلات الملابس المستعملة،لا تخرج نسائهن لجمع حطب التدفئة أو جلب الماء من عين تبعد ب 5 كلم بل تذهبنا إلى صالونات التخسيس والنوادي الراقية وتلبسن الأساور والذهب وتهتمن بأظافرهن وزينتهن، لأنهن كذلك لا تنهضن في الخامسة صباحا لتنظف الاصطبل وتطهو خبز الشعير والقهوة الساخنة لأولدهن،أو تذهب إلى معاملكم سادتي الكرام لتشقى من الصباح إلى المساء دون الحصول على أجرة تقيهن ذل الحياة و تحرشاتكم و تحرشات ابنائكم و مقربيكم.
          تذهب أغلبيتكم الموقرة إلى فرنسا وألمانيا أو غيرها من الدول لتطبيب ولا تصطف في طوابير بمستشفيات لا تحمل إلا الاسم،لا تذهب الى السوق وتشتري خضرا غلى ثمنها أما الفواكه فربما من المستحلات،لا يهرب النوم من جفونها لأنها لا تفكر في فاتورة الكهرباء أو الماء إن وجد،لا تفكر في حساب البقال والصيدلاني والخضار،لا تفكر في أنها تعيل أكثر من ثلاثة عاطلين ،لا تفكر في الكراء لأنها تسكن الفيلات والشقق الواسعة ، ولا تفكر في اقساط القروض الصغرى التي مولت بها مشاريعها الصغيرة واصبحت تعاني في سدادها بحكم قلة الراواج او الجفاف ،كل هذا ويبقى المغرب البلد يسكننا ونحبه،لا نريد أن نغادره أو نرمي بأنفسنا في قوارب الموت،رغم أننا أصبحنا أقلية تكتوي بلهيب العيش،
         ما قام به الوزير الشاب شئ جيد،لكنه احدث شرخا بينا وأصبحنا الآن مصنفين الى صنفين المنعم عليهم، وباقي الشعب. والوزيرة التي ترفض الركوب بالدرجة الأولى في الطائرة وتركب بالدرجة الاقتصادية بسفرياتها،والوزير الشاب الذي يفتح المصعد الخاص به للعموم، والأخر الذي رفض الطباخ والسكن بفيلة كبيرة، والذي يستقل القطار مع باقي الشعب وينتظره ولو تأخر كالمعتاد،وذاك الذي يسكن مع أبيه، كل هذا جيد وينم عن تغير،لكنه يبقى تغير سطحي في ظل الأزمة التي نعيشها والتي لا يحس بها أهل الحال،فمن يكتوي بها هو الموظف البسيط ،العامل ،المياوم ،التاجر ،الفلاح في ضل الجفاف الطويل،وباقي فئات الشعب المسحوقة مواطنو الدرجة الثالثة أو الرابعة.اخر يهاجم موازين وكل المهرجانات الفنية التي أصبحت الملاذ الوحيد للتنفيس عن همومنا وأحزاننا.
         نريد من الحكومة برئيسها ووزرائه حلول حقيقية عوض فقاعات صابون وتصريحات نارية هنا وهناك، نريد حلا لغلاء الأسعار التي ترتفع يوما بعد يوم، نريد توضيفا حقيقيا حسب الاستحقاق وليس مسكنات ومفوضات تحت الطاولة، نريد دعما للفلاح الذي بدا يبيع ممتلكاته ليطعم ما تبقى له من ماشية، نريد فصلا حقيقيا لسلط وليس عبد طيع خنوع ،نريد حقوقا للمرأة ومساواة حقيقية وليس حديث صالونات والتبجح بالاحتفال بيومها العالمي،فهي سادتي لا تحتاج منا يوم وإنما تحتاج مساواة وعدل،تحتاج أن نعتبرها منتجة عوض مستهلك أو بضاعة للترفيه، إليك كل الاحترام والتقدير سيدتي.
         سادتي الكرام ألا ترون أنكم تقومون بحلول ترقيعية عوض العمل الجاد ،هل محاربة البناء العشوائي وهدم البيوت على أصحابها لم نبدأ ألا الآن، ألا ترون أن التوقيت ملغوم،أين كنتم عندما كانت تتناسل البيوت أين كان قوادكم وعمالكم،الم يكون سببا في ما وصلنا إليه الآن في هذا المجال، ألا توجد حلول موضوعية لتسوية هته المشاكل عوض الهدم،
       سادتي الكرام واهم من يقول أننا الاستثناء،فكثرت الضربات تذمي وتوقد النائم من سباته،سادتي الكرام انتبهوا قبل فوات الأوان فمهم صبر هذا الشعب فلن يصبر صبر أيوب ،نريد أن نعيش حياة كريمة بهذا الوطن العزيز الغالي والذي نهيم حبا فيه.

خالد الصمري


lundi 12 mars 2012

شذرات من الزمن الماضي


جلست بجوار النهر قرب أشجار غابة صغيرة لم يتبقى منها إلا القليل بعد الزحف العمراني، فتحت شريط حياتي ودائما ما اخف من فتحه ،شريط مليء بالأحزان والآلام ،تذكرت كل ما مر علي منذ الصغر إلى أن أصبحت مراهقا وحتى بداية شبابي،إلى أن أصل إلى الوقت الذي أعيشه الآن . خيبات أمل وأحزان أكثر من لحظات الفرح والسرور المعدودة على رؤوس الأصابع.
      ربما أتيت في زمن ليس بزماني، ربما هذا قدري، وربما قدري أحسن من الآخرين لكن هذا ما هو مكتوب في دفتر ذكريات أخاف أن أفتحه لأنه يناجيني ويبكي معي، ويربت على كتفي

يواسيني ويبحث لي عن حلول، لكن ما سجل لا يمكنه أن يمحى ولا يمكن أن نرجع بالزمان كي نغير أحزاننا وآلامنا. وحتى ضحكاتي وابتساماتي فهي لحضية لأهرب من كثرت السؤال ، هي بسمات في وجه أشخاص لا ذنب لهم فيما أعاني.

      أرى انتصاراتي القليلة كأنها فتوحات وغزوات  فتوحات الرومان والإغريق ،فتوحات من عهد العثمانيين، فتوحات لن تعود في زماننا الحالي ، انتصارات مرت بسرعة مثلما أتت بسرعة وذهبت أدراج الرياح .
     أما ألامي فما زالت تسكنني وتعيش بدواخلي ،ترعرعت وشبت معي نسجت خيوط عنكبوت حولي ولا تريد آن أغادرها أو تغادرني ،أصبحت تغار علي مثل حبيبة تهيم حب وعشقا بمحبوبها، التصقت بي وأبت أن تمنحني مساحة من الحرية ،فصار التخلص منها كانه معجزة أو تحقيق نصر على العدو.
     أردت أن اكتب تفاصيل حياتي الشخصية على مذكرة،فانتفض ورقها وبداء بمناجاتي " أكل هذا الألم يعتصر قلبك وكل هذه الأحزان تحملها وما زلت قادرا على التنفس والعيش،ولماذا تريد أن تعصر قلبك على صفحات أوراقي، الم ترأف لحالي وتحملني ما لن اقدر على حمله"،
     فناجيتها أنت ستستقبلنه فقط على أوراقك، أما أنا فهذا الحزن والألم يعشش في صدري ويعتصر قلبي، يعيش معي كل حياتي أراه في أحلامي، أراه في تأملاتي، لا يفارقني ولا يريد أن ينساني.

    أما القلم فعندما بداء بالكتابة عوض أن يخط الكلمات بالمداد ،بداء ينزف دما احمر قاني عاتبي ولامني وقال"لماذا تحملني ما لا استطيع أن أخطه، لماذا تعاملني بسادية وتجعلني أداة لكتابة همومك" وعوض أن يخط سطور على صفحات الأوراق ،بدا بالصراخ والعويل ووصل صداه لأبعد مدى ،فسمعته العصافير على الشجر وطارت وحلقت مبتعدة من هول الصراخ كأنها سمعت دوي الرصاص .فمساحة الألم والحزن اكبر من أن يحتملها ضعاف القلوب والمرضى لن يتحملها الحيوان و الطير فبالأحرى الإنسان.
      هذا غيض من فيض فلو واصلت السرد والبوح فلن انتهي ولن أتوقف ولن تسعني دفاتر وكراسات، تربطني علاقة حب وطيدة بالأم كلانا يعيش في الأخر كلانا تجانسا مع الأخر وأصبح يحتاجه مثل احتياج المريض للطبيب، مثل احتياج الطفل لثدي أمه.
     سيتوقف بوحي هنا لان الأم والأحزان  مازالت تسكنني مازالت ترفض أن تغادرني، لم ترد أن تشارك في المغادرة الطوعية فهي تحب وضيفتها وتتماها معها، لم تصل إلى التقاعد كي ارتاح منها، ومازلت داخل النفق ولم أرى بعد شعاع الضوء في نهايته كي   يعطي آملا في مستقبل مشرق، لم يحن وقته بعد........